تمر مصر الان بسلسله
بغيضه من الفتن الطائفيه وهي غير مقصوره علي بقعه معينه من مصر من ميت غمر
شمالا الي المنيا جنوبا والبقيه تاتي والسيناريو واحد حرق وتدميروترويع
للاطفال والنساء وفي النهايه يتم القبض علي المجني عليه !!
ففي المنيا يتفتق ذهن المسؤلين بعد ان تم حل مشاكل مصر من بطاله وفقر
واصلاح لنظام التعليم ويتلقي المواطنين افضل سبل العنايه الصحيه ......الخ
تفتق ذهن الجهابذه الي تغيير اسم قريه مصريه ولم يطلب احد منهم تغييرها مما
ادي الي احتجاج سكانها ولهم كل الحق في ذلك . بعدها مباشره يقوم سكان عزبه
بشري